الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

نافذة نقابية رغم كل المحن والشدائد التي يتعرض لها وطننا كان العمال دوماً يهبون لأداء واجبهم الوطني ومن صفوفهم استشهد الكثيرون في المصانع والمعامل من أجل انتصار سورية على التحديات الحالية والمستقبلية

2014-12-09 21:42:54

نافذة نقابية
رغم كل المحن والشدائد التي يتعرض لها وطننا كان العمال دوماً يهبون لأداء واجبهم الوطني ومن صفوفهم استشهد الكثيرون في المصانع والمعامل من  أجل انتصار سورية على التحديات الحالية والمستقبلية

تستمر الاتحادات العمالية في المحافظات بعقد مؤتمراتها الانتخابية وتختار القيادات النقابية المؤهلة للمرحلة الحالية والمستقبلية للدورة النقابية السادسة والعشرين 2014 – 2019 وقد مارس الاخوة العمال والنقابيون دورهم الديمقراطي بكل حرية وتم انتخاب المكاتب التنفيذية لاتحادات العمال حسب المواعيد المقررة من قبل الاتحاد العام لنقابات العمال.
وعندما نتحدث عن الانتخابات العمالية النقابية لابد ان نذكر منظومة أفكار القائد المؤسس حافظ الأسد على صعيد الديمقراطية الشعبية وترسيخ بناء التنظيم العشبي وبلورة مهماته وتعزيز الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية وجميع هذه الخطوات التي تحققت منذ فجر التصحيح وحتى الآن كان فيها للطبقة العاملة السورية وحركتها النقابية وجود فاعل ووزن كبير هما في الحقيقة تأكيد للدور التاريخي والراهن والمستقبلي لحركتنا النقابية العمالية فالعمال في سورية يقرأون في ضوء أفكار القائد المؤسس مسيرة كفاحهم ويستمدون منها العزم والتصميم على مواصلة المسيرة بقيادة الرئيس بشار الأسد لبناء المستقبل المشرق وادراكهم لطبيعة وحجم ما تواجهه سورية من تحديات وأزمات اقتصادية واجتماعية في هذه المرحلة.
إن المؤتمرات العمالية الانتخابية اتسمت بالحرية والديمقراطية الحقيقية فجاءت دليلا حيا على وعي العمال واثباتا عمليا لمسيرة التطوير والتحديث فالعمال في سورية يشكلون قطاعا رئيسيا من قطاعات الشعب وكان لهم دور هام إلى جانب اخوتهم الفلاحين والى جانب سائر قطاعات الشعب في الكفاح من أجل الاستقلال وتوطيده ومن أجل العدالة الاجتماعية والديمقراطية الشعبية وتدعيم القاعدة الاقتصادية للوطن ورفع مستوى معيشة المواطن وكذلك من أجل تعزيز القدرة الدفاعية للوطن الذي يتعرض لحرب كونية.
إن أمام الطبقة العاملة السورية وحركتها النقابية في هذه المرحلة وفي المستقبل مهام كبيرة لتعزيز قدرة الوطن على الدفاع والصمود والنصر والسير بسرعة للحاق بركب التقدم العلمي الكبير والسريع إلى جانب ذلك كله العمل لتلبية الحاجات الأساسية لأبناء الوطن وعلى خط متواز مع كل هذه المهمات دعم قواتنا المسلحة الباسلة التي تخوض معركة الشرف وتضحي وتقدم الشهداء من أجل انتصار سورية.
إن الاتحاد العام لنقابات العمال الذي يحضر لمؤتمره السادس والعشرين الذي يعتبر خطوة متقدمة على طريق ممارسة الديمقراطية ستزداد مسؤولياته وواجباته في المرحلة القادمة سواء في العمل النقابي أو العمل الوطني وفي مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وإذا ما عدنا إلى ما قاله القائد المؤسس حافظ الأسد في المؤتمر العام الثامن عشر للاتحاد العام لنقابات العمال مخاطبا عمال الوطن:
(عندي كل الثقة بأن الحركة النقابية العمالية في هذا القطر مؤهلة لمواصلة مسيرة التقدم باستمرار وبمزيد من الوعي النقابي والسياسي هذه الثقة تستند إلى تاريخ الحركة النقابية وماضي نضال الطبقة العاملة في قطرنا).
وفي كل المحن والشدائد التي تعرض لها وطننا كان العمال دوماً يهبون لأداء واجبهم القومي ومن صفوفهم استشهد الكثيرون وهم يؤدون الواجب في ساحات القتال ضمن القوات المسلحة وفي المصانع والمعالم حيث كانوا يرفدون المجهود الحربي بصمودهم وجهودهم لمضاعفة الانتاج.. وهذا الدليل الكافي على سمو الروح الوطنية ونمو الوعي النقابي.
(أنتم أيها الاخوة العمال ركن أساسي وهام في هذه الجبهة الداخلية وجهودكم نعول عليها كثيرا وثقتي بكم أنكم ستكونون كما كنتم دائما موضع ثقة الشعب والوطن).
وانطلاقا من ذلك فإن الطبقة العاملة السورية وتنظيمها النقابي الاتحاد العام لنقابات العمال تدرك خطورة المرحلة الراهنة وما تلقيه على كاهل عمال الوطن من مسؤوليات لتعتز وتفخر بدور الرئيس بشار الأسد المشرف وقيادته المخلصة وسيكون منطلقها وبرنامج عملها ينطلق من القسم الدستوري وتؤكد ان ما تحقق من انتصارات على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية هو محصلة إيمانها الكبير بدور أبناء الوطن وثقتها بقدرتهم على البذل والعطاء والتضحية حتى النصر.
*أمين حبش
‏09‏/12‏/2014

 


مشاركة :
طباعة