الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

جريدة الاتحاد

الصفحة السابقة »

تحية إلى ذكرى التصحيح والقائد الخالد حافظ الأسد

2014-11-11 21:54:42

تحية إلى ذكرى التصحيح والقائد الخالد حافظ الأسد

بعد أيام وتحديداً في السادس عشر من تشرين الثاني الجاري تشعل الحركة التصحيحية المباركة الشمعة الرابعة والأربعين من عمرها تلك المناسبة التاريخية العظيمة في تاريخ سورية الحديث التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد والتي كانت رداً حاسماً على قوى الانعزال والتفرد لتنقل سورية إلى ساحات العمل والتجدد والعطاء والتلاقي ساحات الانجازات الشاملة في السياسة والاقتصاد والبنى الاجتماعية والفكرية والتراثية...
حيث ارتقت في عقود ثلاثة إلى مصاف الدول القوية والقادرة على تحديد خياراتها الوطنية والقومية ونسج علاقاتها الدولية وفق مصالحها وخصائص شعبها وأهدافه وتطلعاته...
لقد واجهت مسيرة التصحيح العديد من العوائق والموانع الداخلية والخارجية حاولت الحؤول دون بلوغ أهدافها وقد نجحت بعض هذه العوائق في الحد من التطورات وتنفيذ الأهداف المنشودة التي كانت الحركة التصحيحية طامحة للوصول إليها على جميع الأصعدة لاسيما تحرير الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان الحبيب ولواء اسكندرون وفي بلوغ الوحدة العربية إضافة إلى بناء اقتصاد قوي تسوده العدالة والمساواة وتوفير كل عوامل الرفاه والازدهار للوطن وأبنائه بمختلف فئاتهم وشرائحهم الإنتاجية والاجتماعية وبخاصة شريحة العمال والفلاحين وذوي الدخل المحدود هذه الشريحة التي كانت تحظى بأهمية خاصة لدى قائد التصحيح في كل المجالات والمجال لا يتسع لأن نفصل بذلك والشواهد ماثلة للعيان لمن يريد القراءة والتأكد.
فالعدوان الصهيوني كان دائماً متربصاً بسورية ومازال ومارس كل ما يمكنه لوقف تقدمها وتنفيذ برامجها التنموية والنهضوية عبر افتعال الحروب وتغذية النزاعات الضيقة في الداخل وفي المحيط المجاور لسورية من دول عربية أو إقليمية وفي استخدام قوى الامبريالية لنفوذها في فرض الحصارات المتنوعة عليها سياسياً واقتصادياً وتقنياً وكان أشدها ما تعرضت له سورية في نهاية سبعينيات القرن الماضي وبداية الثمانينيات منه لنار الفتنة الداخلية التي نفذتها عصابات الإخوان المسلحين الشياطين التي استهدفت كل مقومات الحياة في سورية من ضرب البنى الاجتماعية والاقتصادية واعتدت على أغلب إنجازات الوطن من معامل ومصانع وطرق ومشافي وساحات واغتيال العلماء والقادة العسكريين والمدنيين عبر التفجيرات والمفخخات وشكلت تلك الفترة أخطر ما تعرضت له سورية ولكن مضت المسيرة ومضى قائدها ومن خلفه كافة فئات الشعب المؤمنة بالوطن والمتسلحة بانتماء واع ومسؤول لسورية الوطن والدولة والدور والتاريخ. واجهت الإرهاب وتصدت لإعادة الإعمار والبناء من جديد ونجحت بذلك وغدت لوحة فسيفسائية زاهية تنعم بالقوة والحرية والتآلف الوطني الرائع وغدت قبلة للأمن والأمان والتسامح.
ولكن ما أشبه تلك الفترة بما يحدث الآن في سورية فبعد أن خط قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد عناوين مسيرة التطوير والتحديث مسيرة البناء والتحرير وغدت سورية أكثر قوة وازدهاراً وتجدداً تكالبت المؤامرات وحيكت الدسائس وعوم مجدداً الإخوان المسلمون (الشياطين) وبدأوا بدعم خارجي رجعي صهيوني ضرب وحدة سورية واستقلالها والنيل من مواقفها الوطنية والقومية خدمة لأعداء الوطن والمتربصين به شراً وتحت مطالب مشروعة ومسميات من الحرية والعدالة والاستقلال تلطى أعداء الوطن من جديد ليجهزوا بالتالي على كل ما أنجز في هذا الوطن وعلى كل ما تم بناؤه بأيدي أبناء الوطن الشرفاء وفي مقدمتهم العمال والفلاحون.
لم يسلم من إرهابهم ووحشيتهم لا البشر ولا الحجر ولا الشجر فهم ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام يمارسون كل أنواع الإرهاب والإجرام من سفك للدماء واغتصاب للأطفال والنساء وتقطيع للرؤوس والأطراف من خطف وحرق وتشريد إنهم تحت عناوين الدين والإسلام جاؤوا إلى سورية من كل حدب وصوب من كل الجنسيات ليمارسوا هواياتهم الإجرامية ضد الشعب السوري وبناه التحتية بالتعاون مع بعض السوريين الحاضنين لهم من ذي النفوس المريضة الحاقدين.
وها هي سورية بشعبها وجيشها وقواها الوطنية وفي مقدمتهم العمال يواجهون أعداء الوطن في الداخل والخارج مؤكدين تمسكهم بوطنهم واستقلاله ووحدة أراضيه وقراره السيادي عبر التفافهم الوثيق حول قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقود الوطن بحكمة وشجاعة واقتدار لم يساوم ولم يهادن على ذرة تراب من هذا الوطن ولا على نقطة دم أزهقت على تراب هذا الوطن.. فالوطن يحتاج منا للتضحية والمقاومة والتمسك بالقيم والمبادئ الإنسانية والوطنية والأخلاقية التي تربى عليها شعب سورية المقاوم.
فتحية من عمال سورية وقيادتهم النقابية إلى ذكرى التصحيح المجيد ولقائدها القائد الخالد حافظ الأسد في عيدها الرابع والأربعين.. وتحية لجيشنا الباسل المرابط في الجبهات والثغور يواجه أعداء الوطن في الداخل والخارج.. والتحية والولاء لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.
نبيل بيشاني
‏11‏/11‏/2014



1


 


مشاركة :
طباعة