أكدت مصادر خاصة من داخل الشركة الصناعية السورية للزيوت النباتية في حلب أن كل نداءات الشركة (التي نجحت في إعادة تأهيل صالات الإنتاج في معمل النيرب ووضعها في الخدمة بعد قيامها بتأمين زيت عباد الشمس الخام وتكريره عبر خطوط الإنتاج وتعبئته ليكون جاهزاً لطرحه في الأسواق) ومراسلاتها المتكررة للسورية للتجارة ذهبت إدراج الرياح، لا بل وإلى أبعد من ذلك حيث عمدت السورية للتجارة إلى التراجع بعد أشهر عن اتفاقها الموقعة مع الشركة لجهة استجرار كميات الزيت المنتجة بموجب الأسعار التي تم الاتفاق عليها بينهما، منوهة أن التراجع جاء بعد تأكد السورية للتجارة من تصرف منتج القطاع الخاص وإغراق الأسواق به.
فلم يتوقع احد من العاملين في الشركة أن تدير وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والسورية للتجارة ظهرها للمنتج العام كرمى لعيون تجار مدينة حلب الذين نجحوا في تصريف غالبية كمياتهم عن طريق منافذ البيع المباشرة العائدة للسورية للتجارة