الاتحاد العام لنقابات العمال
الاتحاد العام لنقابات العمال

الأخبار » تكنولوجيا

الصفحة السابقة »

رائد أعمال سوري يعد بابتكار منتج سيكون ثورة في مجال التعليم والترفيه

2015-05-04 08:45:48

رائد أعمال سوري يعد بابتكار منتج سيكون ثورة في مجال التعليم والترفيه
الاقتصادي الإمارات – خاص:
تجاوز عدد مرات تحميل بعض من برامجنا ربع مليون مرة
على رواد الأعمال البحث على من يكمّل نقاط ضعفهم
وظف موهبته وشغفه بمجال تقنية المعلومات والتكنولوجيا، في تطوير دراسته ومجال تخصصه العلمي كطبيب أسنان، منذ الصغر استهوته مهنة التصميم والبرمجة وكان نتاج عمله أول الأمر تصميم وبرمجة أول مرجع عربي لتشريح الرأس والعنق، بعد ذلك عكف على تأسيس أول موقع عربي لطب الأسنان عام ٢٠٠٢ (أسنانك.نت).
ومع التطور المستمر في مجال التكنولوجيا بقي لجين الجباوي يواكب المستجدات ويراقب عن كثب كل جديد علّه يخرج بتطبيق فريد لامثيل له، يستميل به جمهور عريض، وأمام ذلك اضطر لتعلم لغة برمجة آيفون وسخرها في مجال عمله كطبيب، وزاد على ذلك بتأسيسه شركه مستقلة لتطوير التطبيقات العربية سرعان ما أصبحت واحدة من أشهر شركات تطوير التطبيقات العربية :آي عربي _www.i3rabi.com.
في شركته الجديدة تمكن الجباوي من تطوير عدة تطبيقات جديدة تخص الأفراد والشركات الكبرى نالت جوائز عالمية عن فئة رواد الأعمال والشركات الناشئة.
خلال لقاء مع “الاقتصادي”، أكد جباوي أنه بصدد أنتاج دمية ذكية “ستكون ثورة في مجال التعليم والترفيه العربي”، وبحسب قوله فهي “دمية صغيرة ولطيفة، تعمل بواسطة الأيفون أو الأيبود تاتش” تتفاعل مع الطفل عن طريق الكلام وعن طريق الحركة واللمس. وستكون هذه اللعبة متوفرة للمستخدم العربي في الربع الأول من ٢٠١٤، وفي هذا الحوار يكشف جباوي عن مزيد من المشاريع التقنية ويقدم نصائح “مهمة لرواد الأعمال الشباب” استقاها من خلاصة تجربته.
– نعلم أنك درست طب الأسنان، ما الذي دفعك إلى دخول عالم التكنولوجيا؟
++ التكنولوجيا والتصميم والبرمجة هواياتي منذ الصغر. عملت على تطويرها وصقلها دوماً.. وحاولت الاستفادة منها في مجال دراستي.. ثمثلت في تطوير برمجيات تساعد طلاب الطب في دراستهم. ولعل النقطة الفارقة فيها كان تصميم وبرمجة أول مرجع عربي لتشريح الرأس والعنق ثم تأسيس أول موقع عربي لطب الأسنان عام ٢٠٠٢ (أسنانك.نت). ثم المساعدة في عدة مشاريع كبرى كان أحدها مشروع لتطوير الأبحاث في هيئة الصحة في بريطانيا NHS. وتوالت الإنجازات في هذا المجال حتى كانت ثورة تطبيقات الموبايل. والتي كان لا بد من الدخول فيها وتخصيصها في مجال الطب. ولكن مع عدم وجود كثرة من مبرمجي الآيفون حينها (عام ٢٠١٠) اضطررت لتعلم هذه اللغة والبدء بتسخيرها في مجالي. وتطور الأمر من مجرد أفكار صغيرة إلى شركة مستقلة أصبحت اليوم تعتبر واحدة من أشهر شركات تطوير التطبيقات العربية :آي عربي _www.i3rabi.com
– كيف تستطيع أن توفق بين دراستك لطب الأسنان، خاصة أنك مستمر في تحصيلك الأكاديمي بعد نيلك الماجستير في الجراحة، واهتماماتك في مجال التكنولوجيا؟
++ لا بدّ أن لتوفيق الله تعالى الفضل في ذلك.. ولا ننسى التخطيط الصحيح لكل مرحلة وتوزيع الأولويات في كل مرحلة حتى تسير المهمتان بالتوازي.
ربما احتاجَ تأسيس الشركة بعض التفرغ الذي لا بد منه في بداية مراحلها. لكن مع توسع فريق العمل تخف الضغوط على المؤسسين ليكون دورهم قيادة المركب بالاتجاه الصحيح. وإعادة التركيز على النواحي البحثية وتطويرها.
– ما هي الانجازات التي حققتها حتى الآن؟
++ استطعنا في أي عربي تطوير عشرات التطبيقات. سواء كتطبيقات خاصة بنا. أو تطبيقات لبعض الشركات الكبرى في المنطقة. وتجاوز عدد مرات تحميل بعض من برامجنا ربع مليون مرة. وقد حققنا من خلال أي عربي عدة جوائز كجائزة الإبداع لرواد الأعمال الشباب في الغرفة الفتية الدولية وجائزة “شل” لأفضل شركة ناشئة. وجائزة موبايلي ٢٠١٢ لأفضل تصميم تطبيق على مستوى الوطن العربي. وقريبا بإذن الله سنقوم بنشر عدة تطبيقات مبتكرة هي الأولى من نوعها في الوطن العربي.
– هل يمكنك أن تحدّثنا عن “Votek”؟ أهدافها وكيفية عملها ومشاريعها ؟
 ڤوتك www‪.‬votek‪.‬me هي شركة متخصصة في مجال التعرف الصوتي العربي.. عملت عليها بدايةً الشريك المؤسس المهندسة سوسن سعيد عدة سنوات لتطوير نظام يستطيع فهم الكلام العربي بالفصحى والعامية وباللهجات العربية المختلفة. ثم قمنا بتخصيص هذا النظام ليعمل على أجهزة الأيفون.
ويتميّز هذا النظام بتعرفه على الكلام العربي بدقة عالية تصل حتى 95%. ويعمل دون الحاجة للاتصال بالانترنيت. ويمكن تخصيصه في مختلف المجالات كالمجالات الصحية أو التثقيفية أو التعلمية أو الترفيهية.
وقد بدأ المشروع في دمشق لينتقل اليوم إلى مدينة دبي للانترنيت حيث الجميع يعمل على تطوير رؤية المدينة الذكية والتي لا بد وأن يكون التعرف الصوتي جزءً أساسياً فيها.
ونستفيد حالياً من التقنيات المطوّرة في “ڤوتك” في ثلاثة مجالات. تطوير مساعد شخصي مخصص للشركات والمؤسسات الحكومية في مجال خدمة الزبائن. ومجالات التطبيقات التعليمية الترفيهية. بالإضافة لتطوير أول دمية عربية ذكية.
– ما هي الدمية العربية الذكية وما هي آلية عملها؟
هذه اللعبة ستكون ثورة في مجال التعليم والترفيه العربي بإذن الله. فهي دمية صغيرة ولطيفة، تعمل بواسطة الأيفون أو الأيبود تاتش. وهي تمتلك وجه تفاعلي متحرك، وجسم ناعم متماسك يحمي جهاز المستخدم بين يدي الطفل. ويقوم المستخدم بتحميل تطبيق من متجر التطبيقات ثم تشغيله ووضع الآيفون داخل الدمية. ومن هناك تبدأ الدمية بالتفاعل مع الطفل عن طريق الكلام وعن طريق الحركة واللمس لتكون تجربة فريدة للطفل العربي. وستكون اللعبة غنية بمحتوى تعليمي وتثقيفي وتربوي وقصص ومغامرات وغيرها الكثير.
قد تبدو هذه الدمية مضحكة ولكنها ذكية لأعلى درجة. فهي تستطيع أن تفهم الكلام بالفصحى أو العامية بغض النظر عن عم المستخدم. وتتفاعل معه بطريقة مبتكرة.
ونعمل الأن بجدّ لتكون هذه اللعبة متوفرة للمستخدم العربي في الربع الأول من ٢٠١٤.
– كيف ترى بيئة الاستثمار في مجال التكنولوجيا في المنطقة العربية، مع كثرة رواد الأعمال ومحدودية الممولين؟
من الواضح هذه الأيام تزايد انتشار ثقافة ريادة الأعمال في المنطقة. وكثرة رواد الأعمال الشباب وتنوع مشاريعهم. وكثرة المبادرات الداعمة لهؤلاء الراود والتي ما تزال تبحث يوميّاً عن الكفاءات والمشاريع المتميّزة. ولكن للمنطقة ما تزال بحاجة للمزيد من المشاريع الإبداعية لجذب رؤوس الأموال المخاطرة بشكل أكبر. هذا الإبداع الذي نجد كثيراً من بذوره في المشاريع الجامعية المتميّزة لدى طلاب الجامعات. ولكنها لا تتحول لمشاريع حقيقية بعد التخرج.
أعتقد أن هناك فجوة حقيقية في الاستفادة من تلك المشاريع وتحويلها لواقع ملموس. ويجب تضافر عدة جهود من جهات مختلفة لتنفيذ خطوات عملية في هذا المجال. وهو ما نعمل عليه في مبادة متميّزة سنطلقها قريباً بإذن الله تعالى.
– ما هي النصيحة التي توجهها لرواد الأعمال الشباب في الوطن العربي والراغبين بدخول مشاريع ريادية وخاصة في مجال التكنولوجيا؟
 لا بد لنجاح مشروع ريادي تكنولوجي أن يحلّق بجناحين.. جناح القوة التكنولوجية والتميّز التقني. وجناح القسم الإداري والتسويقي والمبيعات. إياك أن تهمل إحدى الجانبين على حساب الأخر. فإن أي خلل في إحدى هذين الجناحين سيهوي بالمركب كله ولن يكتب له النجاح. حاول أن تبحث دوماُ عمّن يكمّل نقاط ضعفك. وضمّ قوتك إلى قوته.. واستعن بالله وانطلق.. لن يكون الدرب قصيراً.. ولكن استفد من خبرة من سبقك لتختصر الكثير من المسافات.


مشاركة :
طباعة

أُترك تعليقك