-أيها العمّال والنقابيون المناضلون..
-أيها الأحرار والشرفاء في العالم..
يخوض الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي نضالاً مريراً وعنيداً ضد ممارسات وسياسات التنكيل التي يتعرضون لها على يد أجهزة الاستخبارات وإدارات السجون الإسرائيلية الغاشمة، وقد تعرض هؤلاء الأسرى جميعاً إلى أبشع الممارسات اللاإنسانية وسقط العديد منهم شهداء على درب نضالهم الوطني من أجل استعادة حريتهم وتحسين ظروف اعتقالهم، إضافة إلى تعرض العديد منهم إلى أمراض خطيرة وإصابات تستدعي سرعة معالجتهم وتقديم الخدمات الطبية لهم، في وضع من التجاهل المتعمد لأوضاعهم من قبل سلطات الاحتلال وإدارات سجونها، ولا ننسى أن مئات الأطفال والنساء الأسرى موجودون في أقبية الاستخبارات الإسرائيلية ومعتقلاتها.
إن هذه الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون والعرب في سجون الاحتلال، تجري تحت نظر وسمع العالم كله الذي يقف متفرجاً على معاناة الأسرى والمعتقلين ولا يقدم على أي خطوة من شأنها التخفيف من معاناتهم، مما يؤكد تواطؤ الأوساط السياسية الدولية العليا وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي مع سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يتناقض كلياً مع مواثيق وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الخاصة بحقوق الشعب العربي الفلسطيني.
إن الاتحاد العام لنقابات العمال في الجمهورية العربية السورية، وباسم جميع عمال وكادحي ومناضلي الشعب السوري يؤكد تضامنه الثابت مع كفاح وصمود أسرى الشعب الفلسطيني، ويناشد جميع عمال وأحرار وشرفاء العالم تأكيد تضامنهم مع الكفاح العادل والمشروع الذي يخوضه الشعب العربي الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة في تحرير أرضه المحتلة والعودة إلى وطنه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن صمود الأسرى الفلسطينيين واتساع رقعة التضامن العربي والعالمي معهم يعتبر موقفاً أخلاقياً وإنسانياً وطبقياً وهو واجب على البشرية جمعاء.
إلى مزيد من التضامن مع أسرى الشعب الفلسطيني والأسرى العرب السوريين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
عاش التضامن الكفاحي بين عمال وشعوب العالم.
20/4/2017
الاتحاد العام لنقابات العمال
في الجمهورية العربية السورية