أصدر اتحاد عمال المغرب العربي بيانا ندد فيه بشدة بالعدوان الامريكي على سورية واعتبره امتدادا للعدوان الأطلسي الذي تعرض له العراق.
وأكد اتحاد عمال المغرب العربي في بيانه الذي أمضاه الأمين العام عبدالسلام جراد أن العدوان الأمريكي الغادر على سورية هو جزء من الحرب الصهيونية الأمريكية المستمرة على أمتنا العربية منذ عقود والتي استهدفت الكرامة الوطنية والقومية وروح المقاومة في الأمة.
وبين البيان أن العدوان يؤكد على التنسيق الكلي بين الإمبريالية الامريكية والكيان الصهيوني والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تعبث فسادا في سورية وعلى امتداد الساحة العربية. كما يؤكد هذا العدوان الغاشم على سورية حماية الامريكان والصهاينة للارهاب في سورية وفي المنطقة العربية.
واعتبر اتحاد عمال المغرب العربي ان هذا العدوان هو عدوان على وطن وشعب وجيش قبل ان يكون عدوانا على نظام وقيادة وهو اعتداء على الأمن القومي العربي كما انه محاولة لتصفية القضية الفلسطينية ولإطلاق المصالحة التاريخية مع العدو الصهيوني وتعطيل أي مصالحة بين أقطار الأمة وداخلها، وبينها وبين دول الجوار.
واعتبر البيان أن هذا العدوان ليس فقط انتهاكاً لسيادة بلد عربي مستقل، بل هو اعتداء على الأمن القومي العربي بأسره، كما أنه انتهاك صريح لميثاق جامعة الدول العربية التي تعتبر أن العدوان على أي بلد عربي هو عدوان على الأمة العربية بأسرها، كما هو تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين الذين قامت منظمة الأمم المتحدة من أجل حمايته ورعايته.
وأكد البيان أن الحروب المستمرة على أمتنا علمتنا أن الأعداء لا يعوزهم اختلاق الذرائع أو استخدامها لتبرير هذه الحروب والاعتداءات ، ولا تختلف مبررات واشنطن في عدوانها على سورية اليوم ، عن مبرراتها في حروبها السابقة على أقطار عزيزة في أمتنا ، بل لتبرر حروب حليفها الصهيوني وحلفائها الآخرون.
وختم اتحاد عمال المغرب العربي بيانه بدعوة كل المنظمات النقابية والمجتمع المدني والهيئات الدولية ووسائل الإعلام إلى التنديد بالاعتداء والتضامن القوي مع سورية.